محمد بن علي الصبان الشافعي

402

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

وتضم ، وسعيا اسم موضع فهذه الثلاثة الجائية على الأصل والتجنب للشذوذ أولى بالقياس عليها ، هذا كلامه . وقد مر تعقب احتاجه بهذه الثلاثة ، وهذه المسألة خامس مسألة تبدل فيها الياء واوا . ثم أشار إلى موضع خامس تقلب فيه الواو بقوله : ( بالعكس جاء لام فعلى وصفا ، وكون قصوى نادرا لا يخفى ) أي إذا اعتلت لام فعلى بضم الفاء فتارة تكون لامها ياء وتارة تكون واوا : فإن كانت ياء سلمت في الاسم نحو الفتيا ، وفي الصفة نحو القصيا تأنيث الأقصى ، فلم يفرقوا في فعلى من ذوات الياء بين الاسم والصفة كما لم يفرقوا في فعلى بالفتح من ذوات الواو كما سبق ، وإن كانت واوا سلمت في الاسم نحو : حزوى اسم موضع قال الشاعر : « 960 » - أدارا بحزوى هجت للعين عبرة * فماء الهوى يرفض أو يترقرق وقلبت ياء في الصفة نحو : إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا ( الصافات : 6 ) ، ونحو قولك : للمتقين الدرجة العليا ، وأما قول الحجازيين القصوى فشاذ قياسا فصيح استعمالا ، نبه به على الأصل ، وتميم يقولون القصيا على القياس ، وشذ أيضا الحلوى عند الجميع . ( شرح 2 ) ( 960 ) - قاله ذو الرمة . وذكر مستوفى في شواهد النداء . والشاهد في حزوى فإنه فعلى بالضم - وهو اسم موضع ، فلذلك لم يتغير ، وإلا فالأصل فيه إذا كانت صفة تقلب الواو فيه ياء كما في الدنيا . ( / شرح 2 )

--> ( 960 ) - البيت لذي الرمة في ديوانه ص 456 والكتاب 2 / 199 والمقاصد النحوية 4 / 236 وبلا نسبة في أوضح المسالك 4 / 388 والمقتضب 4 / 203 .